لا شيء يرفع الإثارة في البطولات الكبرى مثل مباراة فاصلة في بطولة Valorant Champions Shanghai تقرر من يبقى ومن يرحل. وهذا ما حدث في شنغهاي، حيث ختمت بطولة العالم للعبة فالورانت مرحلة التأهل بمشهدين متشابهين في نتيجتهما ومختلفين في قصتهما، وانتهى الأمر بتحديد الفرق الثمانية التي ستخوض معركة اللقب.
فوزان بلا رد يحسمان مصير المقعدين الأخيرين
دخل لاود وتي وان مباراتيهما الفاصلتين وهما يعلمان أن الخسارة تعني الوداع. وخرج الفريقان بنتيجة اثنين مقابل صفر، فتأهل لاود على حساب غلوبال إسبورتس، وتأهل تي وان على حساب فيوت إسبورتس. وبهذا اكتمل جدول الأدوار الإقصائية مساء الأحد الرابع من أكتوبر.
لاود: انتفاضة هجومية تقلب الموازين
بدأت مباراة لاود على خريطة سبليت بشوط أول متقارب لم يحسم فيه أحد الفريقين الأفضلية. لكن البرازيليين استعادوا زمام المبادرة في جانب الهجوم وفازوا بثماني جولات متتالية، وأغلقوا الخريطة بثلاثة عشر مقابل ثمانية. وفي صنسيت قدم الفريق بداية قوية وتقدم تسعة مقابل ثلاثة، ثم حافظ على تقدمه حتى فاز بثلاثة عشر مقابل تسعة. وكان قائده داخل اللعبة روبرتو لوبوس، المعروف باسم إيردي، محور هذا الأداء المتماسك.

تي وان: الكوريون يدخلون التاريخ
لم يختلف المشهد كثيراً في الجانب الآخر. فقد فاز تي وان على فيوت إسبورتس بثلاثة عشر مقابل عشرة في صنسيت، ثم بالنتيجة نفسها في أسنت. وبرز اللاعب هام وو جو، المعروف باسم إيزو، بأداء خاص نال عليه الإشادة. والأهم من الأرقام أن هذا التأهل هو الأول للفريق إلى دور الثمانية، وجاء في مشاركته الثالثة في البطولة، وهو إنجاز يفتح صفحة جديدة في مسيرة المنظمة.
خريطة الفرق الثمانية
يضم الدور الإقصائي تمثيلاً من ثلاث مناطق على النحو التالي:
- الأمريكتان (أربعة فرق): وان هندرد ثيفز، وإن آر جي، وجي تو إسبورتس، ولاود.
- المحيط الهادئ (ثلاثة فرق): بيبر ريكس، وتي وان، ونونغشيم ريد فورس.
- أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (فريق واحد): فيتالتي.
وهذا التوزيع يعني أن ثلاثة فرق آسيوية تقف جنباً إلى جنب مع أربعة أمريكيين وممثل أوروبي واحد، في تنوع يعد بمواجهات مختلفة الأساليب.
الدور الأول: مواجهتان تحملان الكثير
تضع القرعة لاود في مواجهة بيبر ريكس، وتي وان في مواجهة إن آر جي. وتتميز هذه المرحلة بأن الخسارة فيها لا تعني الخروج النهائي، إذ ينتقل الخاسر إلى الفرع الأدنى ويظل الطريق إلى اللقب مفتوحاً أمامه. غير أن هذا الطريق أصعب، لأن كل مباراة بعدها تصبح أكثر حسماً.
ما الذي ينتظرنا؟
سيدخل تي وان الأدوار الإقصائية بروح من حقق إنجازاً غير مسبوق، ومعه رغبة في إثبات أن وصوله لم يكن صدفة. أما لاود فيريد تحويل ختامه القوي لدور المجموعات إلى زخم يحمله بعيداً في الجدول. وبين فرق مخضرمة وأخرى تكتب تاريخها للمرة الأولى، تبدو شنغهاي مقبلة على أيام مثيرة تحسم فيها الفرق الثمانية صراعها على اللقب.

