تسعى النسخة الجديدة من DMZ إلى تجاوز الطابع التجريبي الذي ارتبط بظهورها السابق، لتصبح واحدة من التجارب الأساسية في modern warfare 4، إلى جانب الحملة القصصية واللعب الجماعي التقليدي.
وتقوم الفكرة على دخول منطقة عمليات مفتوحة، وجمع الموارد والمعدات، وتنفيذ المهام المطلوبة، ثم الانسحاب بما تمكن اللاعب من الاحتفاظ به. ويضيف هذا الأسلوب عنصر المخاطرة إلى كل قرار، لأن البقاء مدة أطول قد يمنح فرصة للحصول على غنائم أفضل، لكنه يزيد أيضًا احتمالية التعرض لهجوم مفاجئ.
وتختلف هذه التجربة عن المواجهات التقليدية التي تنتهي بمجرد انتهاء المباراة؛ إذ يرتبط نجاح اللاعب بقدرته على إدارة موارده والتخطيط للعمليات التالية، وليس فقط بعدد الخصوم الذين يتمكن من هزيمتهم.
هل تتضمن اللعبة نمط ضد الأعداء الآليين فقط؟
من أهم النقاط التي ينبغي الانتباه إليها أن وجود أعداء يتحكم فيهم الذكاء الاصطناعي لا يعني بالضرورة توفر خيار للعب ضدهم وحدهم.
تعتمد «دي إم زد» الجديدة على الجمع بين مواجهة الأعداء الآليين والتفاعل مع اللاعبين الآخرين داخل منطقة العمليات. ولذلك، يمكن أن يتحول استكشاف موقع أو تنفيذ مهمة إلى مواجهة غير متوقعة مع فريق منافس يسعى للحصول على الموارد نفسها.
وهذا التصميم يناسب اللاعبين الذين يستمتعون بالتوتر الناتج عن عدم معرفة نوايا الفرق الأخرى، لكنه قد لا يكون الخيار المثالي لمن يريدون تجربة تعاونية تقتصر على مواجهة الأعداء الآليين دون تدخل لاعبين منافسين.
وبالتالي، فإن وجود مهمات قصصية وأهداف يمكن تنفيذها ضد الأعداء الآليين لا ينبغي تفسيره باعتباره تأكيدًا على وجود نمط مستقل للعب ضدهم فقط.
منطقة حاجين المحظورة ومهمات تتغير باستمرار
تدور أحداث التجربة في منطقة حاجين المحظورة، وهي بيئة واسعة مرتبطة بعالم الحملة الرئيسية، وتضم مناطق استكشاف وعمليات عسكرية ومواقع يمكن البحث فيها عن المعدات والموارد.
وتعتمد الخريطة على مجموعة من الأنشطة، تشمل المهمات القصصية والعمليات الديناميكية والمواجهات التي يفرضها اللاعبون على بعضهم بعضًا. كما توجد أسرار وأماكن مخفية تشجع على استكشاف المنطقة بدلًا من الاكتفاء بتنفيذ الأهداف المباشرة.
ويمنح هذا التنوع كل عملية طابعًا مختلفًا، لأن اللاعبين يستطيعون تحديد أولوياتهم وفقًا للمعدات المتاحة والمخاطر المحيطة بهم، مع ضرورة الاستعداد لاحتمال تغير الموقف في أي لحظة.
قاعدة العمليات الأمامية تمنح اللاعبين تقدمًا مستمرًا
تقدم النسخة الجديدة قاعدة عمليات أمامية تعمل بوصفها مركزا رئيسي لإدارة الاستعدادات قبل دخول المنطقة المحظورة.
وتضم القاعدة محطات متخصصة في إدارة المخزون والتجهيزات والمهمات والشخصيات، إلى جانب وسائل لتطوير المعدات وتصنيع بعض العناصر. ويستطيع اللاعب فتح محطات إضافية وتحسين إمكانات القاعدة مع التقدم في النمط.
كما تعتمد اللعبة على نظام تقدم مستقل يصل إلى المستوى السبعين، ما يمنح اللاعبين أهدافًا طويلة الأمد تتجاوز النجاح في عملية واحدة. ويمكن استخدام الأموال والموارد المكتسبة لفتح إمكانات جديدة والاستعداد لمهمات أكثر صعوبة.
وتكمن أهمية هذه المنظومة في أنها تربط نتائج العمليات التالية بما حققه اللاعب سابقًا، وتجعل إدارة المعدات والاستعداد الجيد جزءًا أساسيًا من النجاح.
الوصول المبكر يبدأ في أكتوبر
أكدت الشركة المطورة إتاحة الوصول المبكر إلى «دي إم زد» في ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦، وذلك للمشترين الذين يطلبون اللعبة رقميًا مسبقًا، سواء من خلال النسخة الرقمية العادية أو النسخة الفاخرة.
أما الإطلاق الرسمي للعبة «كول أوف ديوتي: مودرن وورفير ٤» فمن المقرر أن يكون في ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦، ما يعني أن المشترين المؤهلين سيحصلون على فرصة تجربة النمط قبل الإطلاق العام بثلاثة أيام.
وتأتي هذه الفترة المبكرة ضمن خطة إتاحة بعض محتويات اللعبة قبل موعد صدورها الكامل، إذ يبدأ الوصول المبكر إلى الحملة القصصية في ١٦ أكتوبر، قبل إتاحة «دي إم زد» بأربعة أيام.
تجربة أكثر طموحًا ولكنها ليست للجميع
تبدو «دي إم زد» الجديدة أكثر طموحًا بفضل منظومة التقدم المستقل، وقاعدة العمليات، والمهمات القصصية، والبيئة المفتوحة التي تجمع بين الاستكشاف والقتال وإدارة الغنائم.
لكن استمرار المواجهات المحتملة مع اللاعبين الآخرين يظل جزءًا جوهريًا من طبيعة التجربة، وهو ما قد يجذب محبي التوتر والمنافسة، بينما يجعلها أقل ملاءمة لمن يفضلون اللعب التعاوني ضد الأعداء الآليين فقط.
وفي انتظار الإطلاق، سيكون التحدي الأكبر هو معرفة مدى نجاح هذه العناصر في تقديم تجربة متجددة تحافظ على اهتمام اللاعبين على المدى الطويل، وتمنحهم أسبابًا حقيقية للعودة إلى منطقة حاجين المحظورة، حتى بعد إكمال المهمات الأولى وفتح المعدات الأساسية.
ولمزيد من العروض والمنتجات الرقمية وأحدث أخبار الألعاب والتقنية، يمكنك زيارة متجر لايك كارد واكتشاف مجموعة واسعة من الخيارات التي تناسب احتياجاتك.

